قالوا عن سوق عكاظ
 

 

العودة   ضوء أخضر > منتديات النقاش العام > سوق عكاظ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 (permalink) )
عبدالله غير متصل
الصورة الرمزية عبدالله
 
المدير العام
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Saudi Arabia
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة : مملكة الأنسانية
العمر :
الجنس :  ذكر
مكان الإقامة : الطائف
عدد المشاركات : 553 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
افتراضي قالوا عن سوق عكاظ

كُتب : [ 07-15-2009 - 06:23 AM ]

د. عبدالله الفيفي: إلى ضرّتين عشتُهما وعاشتاني (فَيْفاء والطائف)



تجربتي في سوق عكاظ، جاءت في أوّل مواسمه، مساء الثلاثاء 1 شعبان 1428هـ = 14 أغسطس 2007م. حيث شهدتُ فعاليات خيمة النابغة الذبياني بسوق عكاظ، مشاركًا مع الزميلين الدكتور محمد مريسي الحارثي والدكتور سعيد السريحي، في ندوة حول "التجربة الشعريّة الحديثة في المملكة العربيّة السعوديّة"، أدارها الدكتور عبدالرحمن الطلحي. وقد تناولتُ في ورقتي التجربة الشعريّة الأحدث في المملكة، تحت عنوان "قصيدة النَّثـْرِيْلـَة (مقاربة في البنية الإيقاعيّة لنماذج من الشعر الراهن في السعوديّة)". والنَّثـْرِيْلـَة بناء جديد من الشِّعر يقع بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة. وقد عرّجت الدراسة على بعض من كتبوا القصيدة بذلك الشكل المزدوج، مركّزة على تجربة الشاعر السعوديّة منال العويبيل. وكان الهدف هو إلقاء الضوء على كشفٍ أجناسيٍّ من خلال تجارب محدّدة. ولمّا كانت التصنيفات المطروحة لا تسعف في تصنيف تلك النصوص- المعدودة من قصيدة النثر- فقد اجتهدتُ في اقتراح مصطلح جديد يميّز ذلك الشكل الشعري. وبذا كانت محاولة- لاقت أصداء جيّدة في بعض وسائل النشر المحليّة والعربيّة- لكشف اتجاهٍ فنّيّ غير معلن وتسميته كي يحظى بشهادة ميلاده المستقلّة. وهو ما يمكن التنبؤ له- في حال تكاثفه- بأن سينتهي إلى فتح بدائل إيقاعية، عن عروض الخليل وشعر التفعيلة معًا، لا بنبذ الموسيقى الشِّعْريّة العربيّة، ولكن باستثمار جماليّاتها ، وبروح عربية تستعيد بكارتها. إنه الشاعر الفنّان الأمير خالد الفيصل حين يحضر تُعشب الأرض وتخضلّ السماء. وتلك الطائف الحبيبة، التي قضّيتُ فيها من سنيّ العمر أنداها؛ إذ في الطائف عشتُ أجمل ذكريات االصِّبا، فجاءت عودتي إلى الطائف عبر سوق عكاظ عودةَ طفلٍ ظلّ حنينه أبدًا لأوّل منزل. لذلك لم تكن مشاركتي في عكاظ نقديّة خالصة، وما كان ينبغي لها أن تكون كذلك، بل صحبتني فيها قصيدتي "طائفيّة/ فيفيّة"، التي أنشدتُ مقاطع منها في مستهل ورقتي البحثيّة. وها هي تي:

طائفيّة/ فيفيّة
إلى ضرّتين عشتُهما وعاشتاني (فَيْفاء والطائف)
الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي



طافَ طَيْفٌ طائِفِيٌّ وتَثَنَّى

مُشْرَئِبَ الوَعْدِ عَنَّى وتَعَنَّى

عِنَبِيَّ الثَّغْرِ لَمَّا زارَنِي

أَيْقَظَ الصَّحْراءَ في الصَّبِّ فَغَنَّى

نَشَرَ الرِّيْشَ سَلاماً فابْتَدا

أَلْفَباءَ العِشْقِ سَطْراً فكَتَبْنا

خَوْطَ بانٍ ساجِيَ الطَّرْفِ على

غصْنِهِ حَطَّتْ طُيُوْرُ الخَوْخِ مَثْنَى

ثَقَفِيَّ القَدِّ عَرْجِيَّ اللُّغَى

يَتَغَنَّى كَمْ فَتًى فينا أَضَعْنا

وأماطَ الخَزّ عن حُرِّ النَّقَا

فتداعى الوجدُ هَتْناً جادَ هَتْنا

مَن أنا قالتْ وآرامٌ نَزَتْ

شهوةً واهتزَّ وجٌّ وارْجَحَنّا

ورَنَا الأفْقُ عيونًاً وطُلًى

تَزْحَمُ الوَهْدَ وتَغْشَى كلّ مَغْنَى

أنا غَزْوَانُ أبي.. يا لأبي

باذخَ الهامةِ تَيّاهاً مِفَنّا!

قال يا بنتي تسامَي حُرَّةً

فجمالُ الغادةِ المختال أجْنَى

من شريطِ الأمسِ ذكرى انتظمتْ

مثلما تنتظمُ القضبانُ سِجْنا

إذْ ذئابُ الليلِ تَجْتاسُ دمي

والضُّحى يضحكُ في الصَّبَّارِ ضِغْنا

وحِرابُ الموتِ تنمو في يدي

كعناقيدي وكان الرُّعْبُ دَنّا


أقبلتْ من ساعةِ الأقدارِ لي

ساعةٌ صاغتْ حروفَ العُشبِ أمْنا

إنها ساعةُ عشقي أشرقتْ

واستهلّتْ من يدِ التاريخِ يُمْنَى

أيُّها البيدُ استظلّي رئتي

وتَرَوِّي مِن نَدَى خَدَيَّ مَنّا

كان وجهُ الليلِ إذ قالتْ مَدًى

يرسمُ الضوءَ فناراتٍ وسُفْنا

كان ما قالتْه رُمّاناً كَسَا

شَفَةَ الفجرِ تباشيرَ ويُمْنَا

وهْيَ إذْ قالتْ غزالاً نافراً

جَبَلِيَّ الشَّوْقِ وضّاحاً مُحَنَّى
قلتُ يا هذي هنيئاً للفتى

وليَ اللهُ.. تباريحَ وظَعْنَا


أخت (فيفاء) بقلبي قلبُها

من رأى قلبين في قلبٍ مُعَنَّى
هذه (فَيفاءُ) فينا أشأمتْ

أيّ روضٍ من رياضِ اللهِ أسْنَى!

أم هيَ (الطائفُ)؟.. صَدْرٌ حالمٌ

وقماريُّ تَفِزّ الآنَ وَسَْنََى

هذه "الطَّيْفاءُ"، بيتٌ محكمٌ

فيه باتتْ أحرفي الخضراءُ مَعْنَى

وتوادعنا عشيقينِ ولم

تلتق الأنفاسُ منّا واعتنقْنا

وتلاقينا عشيقينِ ولم

تَرْتَوِ الأنفاسُ منّا وافترقنا

هل تغيّرنا؟ هل الحبّ المكا

نُ الذي كان بَعَيْنَيْنا استكنّا؟

مَن يعيدُ المعهدَ المعهودَ في

ذِمَّةِ الذكرى كما كان وكُنّا؟

مَن يعيدُ الشارعَ.. الدُّكانَ.. لي

مثلما كانا.. إذا ما الطفلُ حَنّا؟

تهجرُ الأكوانُ طُرّاً كونَها

وتَظَلُّ الروحُ ديواناً وخِدْنا

وتموتُ اللوحةُ الزيتيةُ

إذْ يعيشُ الراسمُ الفنّانُ فَنّا

فإذنْ.. كيف المعرِّي يشكتي،

ذاتَ شكوى: "أمْحَلَ الروحُ وشَنّا"؟

إنه العِشْقُ جنينُ النارِ: وَيْ!

مَن سَقَتْهُ حَلْمَةُ الجَمْراتِ أَنّا!

وهُوَ العِشْقُ مصابيحُ تُرى

في دمِ العُشَّاقِ.. أيّانَ وأنَّى

إنما عشقِيكِ وَصْلٌ ناعمٌ

وفُؤادُ العشقِ وَهْنٌ ضَمّ وَهْنَا


الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي
( عضو مجلس الشورى – الأستاذ بجامعة الملك سعود )




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
عبدالله غير متصل
 رقم المشاركة : ( 2 (permalink) )
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة : مملكة الأنسانية
العمر :
الجنس :  ذكر
مكان الإقامة : الطائف
عدد المشاركات : 553 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Saudi Arabia
افتراضي رد: قالوا عن سوق عكاظ

كُتب : [ 07-15-2009 - 06:24 AM ]

حليمة مظفر: سوق عكاظ منعطف حضاري ثقافي

/ حليمة مظفر
شاعرة وكاتبة صحافية بجريدة الوطن

سوق عكاظ .. الإرث الحضاري

بعد انقطاع 1299 هـ سنة عاد للحياة مرة أخرى منذ عامين سوق عكاظ الثقافي بمدينة الطائف ضمن حدوده الجغرافية التي تعارفت عليه العرب منذ الجاهلية، وكان خلف إحيائه الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك ليس بغريب عليه، وهو الشاعر المحلق إبداعا والفنان المرهف الحس في استشعار الجمال بقيمه الحضارية، فكان إحياء مهرجان سوق عكاظ منعطفا حضاريا ثقافيا نتواصل خلاله مع التاريخ التليد الذي انبثق من أراضي الجزيرة العربية لمئات السنين، وكان منها سوق عكاظ وخيماته التي نصبت أعمدتها كتظاهرة ثقافية يتلاقى فيها مبدعي العرب .. شعراء وخطباء من مختلف القبائل العربية، كي تتبارى فيه قرائحهم بما ابتدعوه من بلاغة الكلمة وجمال الشعور وبريق العاطفة، فكان النابغة الذبياني والخنساء والأعشى وغيرهم من أساطير التاريخ العربي .

وهذا العام نشهد سوق عكاظ للمرة الثالثة وهو ينمو ويتطور باتجاه الاتساع نحو فضاءات رحبة، ليضع لبنات تواصل مع جغرافيا عربية، شعرا وفنا وتراثا ونقدا وفكرا، وقد تشرفتُ السنة الماضية بمشاركتي ضمن نخبة من الشعراء السعوديين والعرب في إحدى الأمسيات الشعرية، وكم أسعدني كثيرا فعاليات اللقاء التي تنوعت وشكلت بضيوفها نافدة حقيقية للإبداع بأطيافه المتباينة، وكم يسعدني أن يستمر ذلك إحياء لما بدأه الأجداد كتظاهرة ثقافية تجمع بين مبدعي العرب والعالم من مختلف الجغرافيات والحدود، فالشعوب تتباهى بقيمها الثقافية وتاريخها التليد في عصر عولمة لا ترى العالم سوى قرية صغيرة، وهنا يأتي دور هذه المهرجانات الثقافية في وطننا وإحياء القديم منها والإفادة منه في تكوين نوافذ وتشكيل فضاءات رحبة نلتقي فيها مع الآخر ونمكنه خلالها بالعبور إلينا كي يرى مخزوننا الثقافي بقيمنا الجمالية وإبداعاتنا الممتدة امتداد جذور الأجداد في أرض وطننا الحبيب.




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شروط مسابقات جوائز عكاظ عبدالله سوق عكاظ 0 07-15-2009 06:19 AM
تاريخ سوق عكاظ عبدالله سوق عكاظ 0 07-15-2009 06:13 AM


الساعة الآن 01:14 AM.
Preview on Feedage: %D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
www.mbmalk.net

جميع الحقوق محفوظه لـ ضوء أخضر

Page Rank